السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لعل الجميع سمع بموت مايكل جاكسون , كيف لا و كل العالم كان يتحدث عنه , الراديو والتلفاز و الأنترنت كلها نقلت موت " ملك البوب " .

أنا لا أعارض هذا ! لكل منا الحرية الكاملة في اختياراته و في الطريقة التي يحب أن يعيش بها حياته !

لكن الغريب في الأمر هو أن ملايين المسلمين يقتلون في جميع أنحاء العالم ظلما وعدوانا ولا أحد يكترث لأمرهم . كم عدد الأطفال الذين قتلوا

في فلسطين خاصة في غزة ؟ يقتلون يوميا بالعشرات !! ولم يحرك أحد ساكنا ( إلا من رحم ربي ) !

أين هي جنازة مايكل جاكسون من جنازة علماء المسلمين ؟ لا يمكن المقارنة بينهما أبدا ! أين هو الإيمان والغيرة على الدين ؟ أين أنت يا

عمر بن الخطاب ويا حمزة ! أين هو سخاء عثمان بن عفان رضي الله عنه !

أخوكم رشيد

بقلمي !

6 التعليقات

اسامة جاب الدين يقول... @ 15 شتنبر، 2009 17:46

السلام عليكم أخي رشيد .. أسعدتني زيارتك لمدونتي وقد أضفتك لمدوناتي الصديقة .. أما بالنسبة لـ هذا الـ مايكل فقد أثبت بحق أن كثير منا صار يهتم بسفاسف الأمور .. فقط نسأل الله ألاّ يمتحننا في ديننا.
تحياتي
أخوك أسامة

S.M.G يقول... @ 15 شتنبر، 2009 18:55

ماذا سنفعل
هذه هي عقول الناس هذه الأيام
مشهور = نعم يأتون إليك ويتوددون ويهتمون
إنسان عادي = من أنت لكي أبكي لك ؟
هذا هو التفكير إلى من رحم ربي

شاكر موضوعك أخي الكريم ... تقبل مروري

L!fe يقول... @ 16 شتنبر، 2009 07:14

والله الامر محزن ..
ليس حزناً بوفاة هذا الشخص لا
وانما بما صار موقع اهتمام لدى الناس والفضائيات
وهم لا يستحق هذا !!

لا اتوقع شهرته نفعته !! لا حول ولا قوة الا بالله
اما اخوانا الابطال الشهداء فمثواهم الجنه باذن الله
وهم الفائزون في الدنيا والاخره ..

اتمنى من امتنا الاسلاميه والعربيه ان يصحوا قليلا من
سباتهم العميق وان يركزوا ويجعلوا اكبر اهتماماتهم بما
ينفع ويهم الاسلام والمسلمين ..


شكرا لك اخي رشيد
وسلمت يداك ..

RACHID يقول... @ 17 شتنبر، 2009 09:25

اسامة جاب الدين

يسعدني أيضا أخي أسامة أن تنضم إلى قائمة أصدقائي
أهلا وسهلا بك في كل وقت وحين

RACHID يقول... @ 17 شتنبر، 2009 09:26

S.M.G

السلام عليكم
فعلا أخي أسامي , أصبح مقياس الاحترام والتقدير هو المال أو المستوى المعيشي للفرد

أسأل الله أن يهدينا جميعا

شكرا على مرورك العطر والهادف

RACHID يقول... @ 17 شتنبر، 2009 09:28

L!fe

فعلا أختي فلقد أعطي أكثر مما يستحق بكثير
أما شهداء المسلمين فليس هناك من يسمع أصواتهم
يتوفون يوميا بالعشرات
أدعو الله أن يوحدنا وأن يلم شمل الأمة الإسلامية

بارك الله فيك على مرورك الطيب

إرسال تعليق